ابن النفيس

656

الشامل في الصناعة الطبية

الفصل السادس في فعل البول في أعضاء النّفض إنّ البول لما كان حادّا ، نفّاذا ، جلّاء ، مقطّعا ؛ فهو لا محالة : يفتّت الحصاة . ولأجل قوّته « 1 » ، يفتّت حصاة المثانة ، مع تفتيته « 2 » لحصاة الكلية ، خاصة بول الخنزير . وجميع الأبوال ، مدرّة للبول . وبذلك - أيضا - تنفع « 3 » من الاستسقاء بإخراجها « 4 » للرطوبات الزائدة بالإدرار . وبول الحمار ينفع أوجاع الكلى ، وإذا اغتسل من به ورم في مقعدته ، بالبول الحار - ثلاث مرات في اليوم - نفعه ذلك جدّا ، لأجل تحليل هذا البول لمادة هذا الورم . وإذا احتقن « 5 » بالبول ، نفع من قروح الأمعاء السفلى ، وجلّاها ، وغسلها من الأوضار ، وأطلق البطن وسكّن المغص المعوىّ . أما نفعه لهذه القروح ، فلمّا تعرفه بعد من نفع البول للقروح ؛ وأما إطلاقه للبطن ، فبما في البول من الجلاء والحدّة والبورقيّة « 6 » ؛ وأما تسكينه للمغص ، فلأجل تحليله للرياح بحرارته . وإذا

--> ( 1 ) + ن . ( 2 ) ن : تنقيته . ( 3 ) ه ، ن : ينفع . ( 4 ) ه ، ن : باخراجه . ( 5 ) + ن . ( 6 ) ه ، ن : السورفية !